76 - ومن خطبة له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى وتمجيده
ثمّ الاستعاذة به ، ثمّ الاستغفار والاستعفاء من الذنوب ثمّ الشهادة برسالة النّبي صلوات اللّه عليه وعظمة منن اللّه على عباده ببعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إليهم إبراهيم بن محمّد الثقفي رضوان اللّه عليه ، عن أبي زكريا الحريري ، عن أصحابه قال : [ هذه أيضا ] خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام :
الحمد للّه ، أحمده تسبيحا « 1 » ونمجّده تمجيدا ، نكبّر عظمته لعزّ جلال وجهه ، ونهلّله تهليلا موحّدا مخلصا ، ونشكره في مصانعة الحسنى ، أهل الحمد والثّناء الأعلى « 2 » ونستغفره للحتّ من الخطايا ، ونستعفيه من ملحّ ذنوب البلايا « 3 » ونؤمن باللّه يقينا في أمره ، ونستهدي بالهدى العاصم المنقذ العازم بعزمات خير قدر موجب فصل عدل ؟ قضاء نافذا نفوذ سابق بسعادة في كريم مكنون ! ونعوذ باللّه من مضيق مضائق السّبل على أهلها بعد اتّساع مناهج الحقّ لطمس آيات منير الهدى بلبس ثيابه مضلّات العمل ؟ ونشهد - غير
هامش
( 1 ) كذا .
( 2 ) خبر لمبتدأ محذوف أي هو أهل الحمد . . .
( 3 ) وفي ط الحديث من البحار : « من متح ذنوب البلايا » .