تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
عبثا ، وليس بتارككم سدى « 3 » ، قد أحصى أعمالكم وسمّى آجالكم وكتب آثاركم ، فلا تغرّنّكم الدّنيا فإنّها غرّارة ، مغرور من اغترّ بها ، وإلى فناء ما هي . نسأل اللّه ربّنا وربّكم أن يرزقنا وإيّاكم خشية السّعداء ومنازل الشّهداء ، ومرافقة الأنبياء ، فإنّما نحن به وله . الحديث ( 82 ) من كتاب الغارات ، ص 155 ، ط 1 . ورواه عنه المجلسي في الحديث : ( 49 ) من الباب : ( 15 ) من كلم أمير المؤمنين من البحار : ج 17 ، ص 11 ، وفي ط تبريز ، ص 160 ، وفي ط الحديث : ج 78 ، ص 1 . والخطبة قريبة جدّا لخطبة الجمعة المتقدمة تحت الرقم : ( 135 ) من القسم الأول : ج 1 ، ص 473 .
هامش
( 3 ) سدى : مهملا . وهذا المعنى مقتبس من الآية : ( 115 ) من سورة « المؤمنون » :« أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ». ومن الآية : ( 36 ) من سورة القيامة :« أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ».