تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وأمّا الكذّاب فإنّه لا يهنؤك معه عيش ينقل حديثك وينقل إليك الحديث . كلما أفنى أحدوثة مطّها « 3 » بأخرى حتّى إنّه يحدّث بالصّدق فما يصدّق ويغري بين النّاس بالعداوة فينبت السّخائم في الصّدور « 4 » فاتّقوا اللّه وانظروا لأنفسكم . الحديث : ( 6 ) من الباب : ( 163 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ، ص 376 ، ورواه أيضا في أول الباب الرابع من كتاب العشرة من المجلد المذكور ، ص 639 . ورواه عنه المجلسي في الحديث ( 43 ) من الباب : ( 14 ) من كتاب العشرة من بحار الأنوار : ج 16 ، ص 100 ، وفي ط الحديث : ج 74 ، ص 205 .
هامش
( 3 ) الأحدوثة : ما يتحدث به . و « مطّها » من باب مدّ - لفظا ومعنى أي كلما تم حديث من أحاديثه أضاف إليه حديثا آخر من أباطيله . ( 4 ) يغري : يحرش بعضهم على بعض ويزرع في قلوبهم العداوة والبغضاء . والسخائم : جمع السخيمة : الضغينة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 247 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي