تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

50 - ومن خطبة له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى

على ما له من الكبرياء والعظمة ، واللطف والمرحلة ، ثمّ الشهادة على رسالة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ التوصية بتقوى اللّه ورفض العلائق بالدنيا شيخ الطائفة ، محمّد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو الحسن [ محمّد بن أحمد بن شاذان ] عن محمد بن علي بن الفضل عن علي بن الحسين بن علي بن الحسن أبي الحسن النحوي الرازي ، قال : أخبرني الحسن ابن علي الزفري قال : حدثني العبّاس بن بكار الضّبي ، قال : حدثني أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة : عن ابن عبّاس قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : الحمد للّه الّذي لا يحويه مكان ولا يحدّه زمان « 1 » علا بطوله ودنا بحوله « 2 » سائق كلّ غنيمة وفضل وكاشف كلّ عظيمة وأزل « 3 » أحمده على
هامش
( 1 ) لأن اللّه تعالى منزه عن المحدودية ، والزمان والمكان محدودان ، فلا يمكن للمحدود أن يحوي على غير المحدود أو يجده . وقريب منه رواه عنه عليه السّلام في المختار : ( 173 ) من نهج البلاغة . ( 2 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 80 ) من نهج البلاغة : « الحمد للّه الذي علا بحوله ودنا بطوله » . ( 3 ) هذا هو الصواب ، أي هو السائق إلى المخلوقين كل غنيمة وفضل ليس لغيره فيهما صنع . والسائق هو الذي يحمل الشيء على السير من ورائه . وفي النسخة « سابق » بالباء الموحدة . وفي النهج : « مانح كل غنيمة وفضل » والمانح : الواهب : والأزل - كفلس - : الضيق والشدّة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 157 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي