ألا أنبّئكم بالعالم كلّ العالم ؟ من لم يزيّن لعباد اللّه معاصي اللّه ، ولم يؤمّنهم مكر اللّه ، ولم يؤيسهم من روحه « 4 » .
لا تنزلوا المطيعين الجنّة ، ولا المذنبين الموحّدين النّار حتّى يقضي اللّه فيهم بأمره ، ولا تأمنوا على خير هذه الأمّة عذاب اللّه ، فإنّه يقول :
« فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ »
[ 99 ، الأعراف : 7 ] ولا تقنطوا شرّ هذه الأمّة من رحمة اللّه فإنّه يقول :
« إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ »
[ 87 ، يوسف : 12 ] .
العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - ج 4 ، ص 146 ، ط مصر : ج 4 ، ص 146 ، ط مصر .
والقطعة الأولى من الكلام متواتر عنه عليه السّلام .
ورواها أيضا السيّد الرضي في المختار : ( 82 ) من نهج البلاغة .
ورواها الحمّوئي مسندة في الحديث ( 346 ) في من فرائد السمطين الحمّوئي - فرائد السمطين - الحديث ( 346 ) : ج 1 ، ص 416 : ج 1 ، ص 416 ، والقطعة الثانية أيضا لها مصادر كثيرة .
ورواهما أيضا مؤلف كتاب طبقات الحنابلة في ترجمة ابن بطّة عبيد اللّه بن محمد العكبري برقم : ( 622 ) من كتاب طبقات الحنابلة - طبقات الحنابلة - ترجمة ابن بطّة عبيد اللّه بن محمد العكبري برقم : ( 622 ) : ج 2 ، ص 149 : ج 2 ، ص 149 ، قال :
حدّثنا أحمد بن عثمان الآدمي حدّثنا الحارث بن أبي أسامة ، حدّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، حدّثنا بكر بن حبيش عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي هريرة الأنصاري عن عليّ . . .
هامش
( 4 ) أي من رحمة اللّه ، وبها فسرت كلمة : « روح » في الآية الكريمة التالية .