تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
أن يرجع من دينه ويتّبع غير سبيل المؤمنين « 21 » . والشّكّ على أربع شعب : على الهول والرّيب « 22 » والتّردّد والاستسلام . [ فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله ] « 23 » فبأيّ آلاء ربّك يتمارى المتمارون . ومن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه « 24 » . ومن تردّد في الرّيب سبقه الأوّلون ، وأدركه الآخرون ، وقطعته سنابك
هامش
( 21 ) وفي الكافي : « ومن زاغ قبحت عنده الحسنة وحسنت عنده السيئة . ومن شاق أعورت عليه طرقه واعترض عليه أمره فضاق عليه مخرجه إذ لم يتبع سبيل المؤمنين » . ( 22 ) كذا في أصلي ، وفي الكافي : « على المرية والهوى » ثم قال : وفي رواية : « على المرية والهول » إلخ . وفي النهج : « على التماري والهول والتردّد والاستسلام . فمن جعل المراء ديدنا لم يصبح ليله ، ومن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه » إلخ ، وهو الظاهر . ( 23 ) أي يبقى في ظلمة الجهل دائما ولم يستضيء قلبه بنور اليقين . وهذه الجملة غير موجودة في بعض نسخ الخصال ولا في كتاب الكافي ، بل فيه - بعد قوله : « والاستسلام » - هكذا : وهو قول اللّه عزّ وجلّ :« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى »( 55 ، النجم : 53 ) . وفي تحف العقول : « والشك على أربع شعب : على المرية والهول والتردد والاستلام . فبأي آلاء ربّك يتمارى المتمارون . ومن هاله » . . . ( 24 ) وفي أصلي - ومثلها في الكافي - : فمن هاله . وعليه فينبغي أن يقدم على سابقه كما هو مقتضى الترتيب هنا .