أدبر ، ومن فخر فجر ، ومن حمى أضرّ ، ومن أخذته العصبيّة جار ، فبئس الأمر أمر بين الاستكبار والإدبار ، و « بين » فجور وجور .
وشعب الطّمع أربع : الفرح والمرح واللّجاجة والتّكاثر . فالفرح مكروه عند اللّه عزّ وجلّ ، والمرح خيلاء « 36 » واللّجاجة بلاء لمن اضطرّته إلى حبائل الآثام « 37 » والتّكاثر لهو وشغل واستبدال الّذي هو أدنى بالّذي هو خير .
فذلك النّفاق ودعائمه وشعبه .
الحديث ( 74 ) من باب الأربعة من كتاب الخصال الشيخ الصدوق - الخصال - الحديث ( 74 ) من باب الأربعة ص 231 ص 231 .
ومن قوله : « الإيمان على أربع دعائم - « 38 » إلى قوله - فذلك الإيمان
هامش
( 36 ) الخيلاء - بضم المعجمة وكسرها ، وفتح الياء المثناة التحتانية فيهما - : الكبر . العجب .
( 37 ) ومثله في الكافي وتحف العقول .
( 38 ) وذكره أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من حلية الأولياء أبو نعيم - حلية الأولياء - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 1 ، ص 74 : ج 1 ، ص 74 قال : ورواه الأصبغ بن نباتة عن علي مرفوعا . ورواه الحارث عن علي مرفوعا مختصرا . ورواه قبيصة بن جابر ، والعلاء بن عبد الرحمن عن علي من قوله .
أقول : ورواه أيضا جعفر بن أحمد بن عبد السّلام 2 جعفر بن أحمد بن عبد السّلام - كتاب جعفر بن أحمد بن عبد السّلام - مختصرا عن أمالي السيد أبي طالب في الباب : ( 64 ) من تيسير المطالب 1 السيد أبو طالب - تيسير المطالب - الباب : ( 64 ) ص 280 وفي ط 1 ، ص 444 ص 280 وفي ط 1 ، ص 444 قال : قال السيد أبو طالب :
حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بقزوين ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن جمعة بن زهير ، قال : حدثنا عيسى بن حميد الرازي قال : حدثنا الحرث بن مسلم الروذي قال :
حدثنا بحر بن كثير ، عن أبي الحسن ، عن الوصافي عبيد اللّه بن الوليد :
عن الحرث عن علي عليه السّلام ان النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من اشتاق إلى الجنّة سارع إلى الخيرات ، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن تقرب ( كذا ) الموت هانت عليه اللذات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات .