وهو ] علّام الغيوب « 21 » ، فمعان الخلق عنه منفيّة وسرائرهم عليه غير خفيّة ، المعروف بغير كيفيّة ، لا يدرك بالحواسّ ، ولا يقاس بالنّاس ، لا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأقدار ، ولا تقدّره العقول ولا تقع عليه الأوهام .
هكذا رواه جعفر بن أحمد بن عبد السلام عن أمالي السيد أبي طالب في الحديث : ( 17 ) من الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب السيد أبو طالب - تيسير المطالب - الحديث : ( 17 ) من الباب : ( 14 ) ص 128 وفي ط 1 ، ص 190 ص 128 وفي ط 1 ، ص 190 .
ورواه أيضا أبو نعيم بسند آخر في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء أبو نعيم - حلية الأولياء - ترجمة أمير المؤمنين ج 1 ، ص 72 :
ج 1 ، ص 72 .
وقريبا منه رواه أيضا الباعوني في الباب ( 49 ) من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - الباب ( 49 ) ص 58 وفي ط 1 : ج 1 ، ص 339 ص 58 وفي ط 1 : ج 1 ، ص 339 .
ورواه أيضا الشيخ الصدوق رحمه اللّه بزيادات كثيرة في الحديث : ( 34 ) من الباب الثاني من كتاب التوحيد الشيخ الصدوق - التوحيد - الحديث : ( 34 ) من الباب الثاني ، ص 78 ، ص 78 قال :
أخبرني أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي - فيما أجازه لي بهمدان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة - قال : حدّثنا محمد بن سهل - يعني العطار البغدادي - لفظا من كتابه سنة خمس وثلاثمائة ، قال : حدّثنا عبد اللّه محمد البلوي قال : حدّثني عمارة بن زيد ، قال : حدّثني عبد اللّه بن العلاء ، قال : حدّثني صالح ابن سبيع ، عن عمرو بن محمد بن صعصعة بن صوحان ؟ قال : حدثني أبي عن المعتمر مسلم بن أوس ، قال : حضرت مجلس عليّ عليه السّلام في جامع الكوفة فقام إليه رجل مصفرّ اللون . . . وساق الخطبة بزيادات كثيرة ثمّ قال : والخطبة طويلة أخذنا منها موضع الحاجة .
وما رواه الصدوق رحمه اللّه قريب جدّا من المختار : ( 161 ) من نهج البلاغة .
هامش
( 21 ) كلمة : « الوتر » مأخوذة من كتاب التوحيد .