تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
رقوة ، ولا انبساط خطوة « 8 » في غسق ليل داج ، ولا إدلاج ، لا يتغشّى عليه القمر المنير ، ولا انبساط الشّمس ذات النّور ، بضوئهما في الكرور ، ولا إقبال ليل مقبل ، ولا إدبار نهار مدبر ، إلّا وهو محيط بما يريد من تكوينه « 9 » . فهو العالم بكلّ مكان ، وكلّ حين وأوان ، وكلّ نهاية ومدّة . والأمد إلى الخلق مضروب ، والحدّ إلى غيره منسوب « 10 » ، لم يخلق الأشياء من أصول أوّليّة ، ولا بأوائل كانت قبله أبديّة ، بل خلق ما خلق فأقام خلقه ، وصوّر ما صوّر فأحسن صورته « 11 » ، توحّد في علوّه فليس لشيء منه امتناع ، ولا له بطاعة شيء من خلقه انتفاع « 12 » ، إجابته للدّاعين سريعة ،
هامش
( 8 ) كذا في أصلي ، ومثله في مسند عليّ عليه السّلام من جمع الجوامع . وفي المختار : ( 163 ) من نهج البلاغة : « ولا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة ، ولا ازدلاف ربوة . . . » . ( 9 ) كذا في أصلي ، وفي المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة : « ولا انبساط خطوة في ليل داج ، ولا غسق ساج يتفيّأ عليه القمر المنير ، وتعقبه الشمس ذات النور في الأفول والكرور ، وتقلّب الأزمنة والدهور . . . » . وفي جواهر المطالب : « لا يتغشى عليه القمر المنير ؟ ولا انبساط الشمس ذات النور بضوئهما في الكرور والمرور . . . » ؟ ( 10 ) كذا في أصلي ، وفي جواهر المطالب : « والابتداء على الخلق مضروب . . . » . وفي المختار المتقدّم الذكر من نهج البلاغة : « فالحدّ لغيره مضروب ، وإلى غيره منسوب . . . » . ( 11 ) كذا في أصلي ، غير أنّه كان فيه : « ولا بأوائل كانت قبله بديّه ؟ . . . » . ولفظة : « بدية » غير موجودة في مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من جمع الجوامع . وفي المختار المتقدّم الذكر من نهج البلاغة : « لم يخلق الأشياء من أصول أزليّة ، ولا من أوائل أبديّة ، بل خلق ما خلق ، فأقام حدّه ، وصوّر ما صوّر فأحسن صورته . . . » . ( 12 ) كذا في أصلي ، وفي جواهر المطالب : « ولا له بشيء من طاعة خلقه انتفاع » .