تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
كان لم يزل ويكون لا يزال « 9 » وبلا كيف يكون ، كان لم يزل بلا كيف ، ليس له قبل ، هو قبل القبل بلا قبل ولا غاية ، ولا منتهى غاية ولا غاية النّهاية « 10 » انقطعت الغايات دونه فهو غاية كلّ غاية . أفهمت يا يهوديّ ؟ وإلّا أفهمتك . فقال [ اليهوديّ ] : أشهد أنه لم يبق أحد على وجه الأرض من يقول بغير هذا القول إلّا كفر ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأن محمدا عبده ورسوله . قال : فحسن إسلامه فحجّ مرّة وغزا مرة ، حتّى قتل بأرض الروم في زمن معاوية . ترجمة إبراهيم بن نصر بن منصور أبي إسحاق السوريني « 11 » من تاريخ دمشق : ج 4 ، ص 135 ، وصدر الكلام رواه عنه السيوطي في الحديث : ( 2493 ) في أواخر مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 200 . ورواه أيضا المتّقي في باب النهي عن الكلام في ذات اللّه من منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد بن حنبل : ج 1 ، ص 117 وفي الكنز ج 1 ، ص 407 برقم 1735 . ورواه القضاعي مرسلا في أواسط الباب ( 5 ) من دستور معالم الحكم ص 109 ، ط مصر ، باختلاف يسير في بعض الألفاظ . وقريبا منه رواه بسند آخر في الباب : ( 14 ) من كتاب تيسير المطالب - في ترتيب أمالي السيد أبي طالب - ص 128 ، وفي ط 1 ، ص 190 .
هامش
( 9 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « وبك لم يزل . . . » . ( 10 ) ويساعد رسم الخط على أن يقرأ « ولا نهاية النهاية » . ( 11 ) قال ابن عساكر : ويقال : السوراني الفقيه المطوعي الشهيد . وقال أيضا : و « سورين » نخلة بأعلى نيسابور .