وروى الوزير منصور بن الحسين الآبي المتوفى سنة ( 421 ) في أواخر كلم أمير المؤمنين عليه السّلام في الباب الثالث من كتاب نثر الدّرّ : ج 1 ، ص 312 ، ط 1 ، بمصر ، قال :
وجاءه يهوديّ فقال : [ يا أمير المؤمنين ] أين كان ربّنا قبل أن يخلق العرش ؟ قال [ عليه السّلام ] : حيث هو اليوم ! ! قال : فأين هو اليوم ؟ قال :
حيث كان ذلك اليوم ! ! لا تخطر القلوب ، ولا تقع عليه الأوهام
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ »
« 12 » .
وقال السيد أبو طالب : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني إملاء قال : أخبرنا أبو العباس الفضل بن العباس الكندي قال : حدثنا محمد بن سهل ابن ميمون العطار ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد البلوي قال : حدثنا عمارة بن زيد ، عن عبد اللّه بن العلاء ، عن صالح بن سميع ، عن عمرو بن صعصعة بن
هامش
( 12 ) ما بين النجمتين مقتبس من الآية : ( 103 ) من سورة الأنعام .
وصدر الحديث - أو معناه - رواه أيضا المبرّد المتوفى عام : ( 285 ) في الفصل السادس من كتاب الكامل ص 69 قال :
قال قائل لعلي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) : أين كان ربّنا قبل أن يخلق السّماوات والأرض ؟ فقال عليّ رضي اللّه عنه : « أين » سؤال عن مكان ، وكان اللّه ولامكان ! ! ورواه عنه العاصمي في عنوان : « وأمّا العلم والحكمة » في أواسط الفصل ( 5 ) من زين الفتى ص 194 .
ورواه أيضا منصور بن الحسين الآبي المتوفى عام : ( 421 ) في أواخر كلم أمير المؤمنين في الباب الثالث من نثر الدّرّ : ج 1 ، ص 299 ، ط مصر .
ورواه أيضا ابن عبد ربّه المتوفى سنة : ( 328 ) في عنوان : « عويص المسائل » في أول ؟ ؟ ؟
كتاب الياقوتة في العلم . . . من العقد الفريد : ج 1 ، ص 270 ط سنة ( 1346 ) بمصر ، ط دار الكتب العلمية به بيروت : ج 2 ، ص 92 قال :
وسئل عن عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليه : أين كان ربّنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ فقال : « أين » توجب المكان ، وكان اللّه عزّ وجلّ ولامكان ! !