تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠

162 - ومن كلام له عليه السّلام في نعت الربوبية وسمة الألوهية

بروايات مختلفة منها ما أجاب به بعض اليهود وقال السيد أبو طالب : أخبرنا محمّد بن علي العبدكي قال : حدثنا محمّد ابن يزداد ، قال : حدثنا علي بن الحسين الوراق البغدادي قال : حدثنا أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا ابن سنان ، عن الضحّاك ، عن النزال بن سبرة : أنّ رجلا قام إلى علي عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين كيف كان ربنا ؟ فقال علي [ عليه السّلام ] : ربّنا لم يزل تبارك وتعالى « 1 » وإنّما يقال لشيء لم يكن : « كيف كان » فأمّا ربّنا فهو قبل القبل وقبل كلّ غاية ، انقطعت الغايات عنده ، فهو غاية كلّ غاية . فقال [ الرجل ] : كيف عرفته [ يا أمير المؤمنين ؟ ] فقال : عرفته بما عرّف به نفسه « 2 »
« لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
[ 3 - 4 الإخلاص ] .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « كيف لم يكن وربّنا . . . » . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « أعرفه بما عرف به نفسه » .