160 - ومن خطبة له عليه السّلام المسمّاة بخطبة التوحيد
في بيان علوّه تبارك وتعالى عن نعت المخلوقين ، ودلالة الممكنات على علم بارئها وحكمته وغناه وقدرته وقدمه ودوامه قال السيد أبو طالب : أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني ، قال :
أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق ، قال : حدثنا منصور بن نصر بن الفتح ، قال : حدثنا أبو الحسين زيد بن علي العلوي ، قال : حدثني علي بن جعفر بن محمد ، قال :
حدثني الحسين بن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام انه خطب خطبة التوحيد « 1 » [ وقال ] :
الحمد للّه الّذي لا من شيء كان ، ولا من شيء خلق ما كوّن « 2 » ، مستشهد بحدوث الأشياء على قدمه « 3 » وبما وسمها من العجز على قدرته ، وبما اضطرّها إليه من الفناء على دوامه .
لم يخل منه مكان فيدرك بأينيّه ، ولا له شبح مثال فيوصف بكيفيّة ،
هامش
( 1 ) وفي رواية الصدوق رحمه اللّه : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام الناس في مسجد الكوفة فقال . . .
( 2 ) وفي رواية الصدوق : « ولا من شيء كون ما قد كان » وهو أظهر .
( 3 ) كذا في رواية الصدوق ، وكان هنا في الأصل : يستشهد .