ليس بشبح فيرى « 4 » ولا بجسم فيتجزّأ ، ولا بذي غاية فيتناهى ولا بمحدث فيتصرّف « 5 » ولا بمستتر فيتكشّف ، ولا كان بعد أن لم يكن ، بل حارت الأوهام أن تكيّف المكيّف للأشياء [ و ] من لم يزل بلا مكان « 6 » ولا يزول لاختلاف الأزمان ، ولا يغلبه شأن بعد شأن « 7 » .
البعيد من تخيّل القلوب « 8 » . المتعالي عن الأشباه والضّروب [ الوتر وهو ] علّام الغيوب « 9 » . فمعان الخلق عنه منفيّة وسرائرهم عليه غير خفيّة ، المعروف بغير كيفيّة ، لا يدرك بالحواسّ ، ولا يقاس بالنّاس ، لا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأقدار ، ولا تقدّره العقول ولا تقع عليه الأوهام .
هكذا رواه عنه في الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب السيد أبو طالب - تيسير المطالب - الباب : ( 14 ) ص 128 ص 128 ، ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين في حلية الأولياء أبو نعيم - حلية الأولياء - ترجمة أمير المؤمنين ج 1 ، ص 72 : ج 1 ، ص 72 ، وقريبا منه رواه أيضا في الباب ( 49 ) من جواهر المطالب - جواهر المطالب - الباب ( 49 ) ص 58 ص 58 ، رواه أيضا الشيخ الصدوق رحمه اللّه بزيادات كثيرة في الباب الثاني من كتاب التوحيد الشيخ الصدوق - التوحيد - الباب الثاني ، وما رواه رحمه اللّه قريب جدّا من المختار : ( 161 ) من نهج البلاغة .
هامش
( 4 ) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في كتاب التوحيد ، وفي الأصل : « ليس شبح » .
( 5 ) وفي كتاب التوحيد : « ولا بمحدث فيبصر » .
( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لكتاب التوحيد ، وفي الأصل : « من لم يزل لا بمكان » .
( 7 ) وفي كتاب التوحيد : « ولا ينقلب شأنا بعد شأن » .
( 8 ) وفي كتاب التوحيد : « البعيد من حدس القلوب » .
( 9 ) كلمة : « الوتر » مأخوذة من كتاب التوحيد .