تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
عليه ، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا [ نفوسنا « خ » ] ومن سيّئات أعمالنا « من يهد اللّه فهو المهتد ، ومن يضلل فلن تجد له وليّا مرشدا » « 15 » . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صلوات اللّه [ صلّى اللّه « خ » ] عليه وسلامه ومغفرته ورضوانه . اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك [ وصفيّك « خ » ] صلاة تامّة نامية زاكية ترفع بها درجته وتبيّن بها فضيلته ، وصلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد . اللّهمّ عذّب كفرة أهل الكتاب والمشركين الّذين يصدّون عن سبيلك ويجحدون آياتك ويكذّبون رسلك ، اللّهمّ خالف بين كلمتهم ، وألق الرّعب في قلوبهم وأنزل عليهم رجزك ونقمتك وبأسك الّذي لا تردّه عن القوم المجرمين . اللّهمّ انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطيهم حيث كانوا في [ من « خ » ] مشارق الأرض ومغاربها إنّك على كلّ شيء قدير . اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ولمن هو لاحق بهم ، واجعل التّقوى زادهم والجنّة مآبهم والإيمان والحكمة في قلوبهم وأوزعهم « 16 » أن يشكروا نعمتك الّتي أنعمت عليهم وأن يوفوا
هامش
( 15 ) اقتباس من الآية : « 17 » من سورة الكهف : 18 . ( 16 ) أوزعهم : ألهمهم . ومثله في الآية : ( 19 ) من سورة النمل حكاية عن سليمان :« رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ ».