تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١

156 - ومن خطبة له عليه السّلام أجاب به من سأله أن ينعت له البارئ تعالى شأنه

قال السيد أبو طالب : حدّثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني إملاء ، قال : أخبرنا أبو العباس الفضل بن العباس الكندي ، قال : حدّثنا محمّد بن سهل ابن ميمون العطّار ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البلوي ، قال : حدّثنا عمارة بن زيد ، عن عبد اللّه بن العلاء ، عن صالح بن سميع ، عن عمر بن صعصعة بن صوحان « 1 » عن أبيه عن أبي المعتمر [ مسلم بن أوس ] قال : حضرت مجلس أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام في جامع الكوفة ، فقام إليه رجل مصفرّ اللّون كأنّه من متهوّدة اليمن فقال : يا أمير المؤمنين : صف لنا خالقك وأنعته لنا حتى كأنّا نراه وننظر إليه . فسبّح عليّ عليه السّلام ربّه عزّ وجلّ وعظّمه وقال : الحمد للّه الّذي هو الأوّل لا بدئ ممّا ، ولا باطن فيما ، ولا [ يزال مهما ] « 2 » ولا ممازج مع ما ، ولا حال بما « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي كتاب التوحيد : « حدّثني صالح بن سبيع عن عمرو بن محمّد بن صعصعة بن صوحان » . ( 2 ) بين المعقوفين مأخوذ من كتاب التوحيد ، وكان قد سقط من الأصل . وفي المختار : ( 16 ) من النهج : « الظاهر لا يقال ممّا ، والباطن لا يقال : فيما ، لا شبح فيتقضّى ولا محجوب فيحوى » . ( 3 ) كذا في الأصل ، وفي كتاب التوحيد : « ولا خيال وهما » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 561 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي