تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
بعهدك الّذي عاهدتهم عليه ، إله الحقّ وخالق الخلق آمين .
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ »
« 17 » اذكروا اللّه فإنّه ذاكر لمن ذكره وسلوه [ واسألوه « خ » ] رحمته وفضله فإنّه لا يخيب عليه داع من المؤمنين دعاه
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ »
« 18 » . مصباح المتهجّد الشيخ الطوسي - مصباح المتهجّد - ص 461 وص 268 - للشيخ الطوسي رحمه اللّه - ص 461 ، والقطعة الأخيرة منها ذكرها في ص 268 . ورواها قبله الشيخ الصدوق رحمه اللّه باختلاف طفيف في بعض الجملات ، في الحديث ( 31 ) من الباب : ( 79 ) - وهو باب صلاة العيدين - من كتاب من لا يحضره الفقيه - من لا يحضره الفقيه - الحديث ( 31 ) من الباب : ( 79 ) وهو باب صلاة العيدين ج 1 ، ص 328 : ج 1 ، ص 328 .
هامش
( 17 ) وهذه هي الآية ( 90 ) من سورة النحل : 16 . ( 18 ) وهذه هي الآية : ( 201 ) من سورة البقرة .