القوم الضّالّون « 3 » .
اللّه أكبر كبيرا ، ولا إله إلّا اللّه مخلصا ، وسبحان اللّه بكرة وأصيلا ، والحمد للّه « 4 » نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، وأشهد « 5 » أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، من يطع اللّه ورسوله فقد اهتدى وفاز فوزا عظيما ، ومن يعصهما فقد ضلّ ضلالا بعيدا « 6 » .
أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه وكثرة ذكر الموت ، وأحذّركم الدّنيا الّتي لم يتمتّع بها أحد قبلكم ولا تبقى لأحد بعدكم ، فسبيل من فيها سبيل الماضين من أهلها .
ألا وإنّها قد تصرّمت وآذنت بانقضاء « 7 » ، وتنكّر معروفها ، وأصبحت
هامش
( 3 ) وفي هامش الكتاب : « ولا يقنط من رحمته إلّا القوم الظالمون » « خ » .
وفي كتاب الفقيه : « اللّه أكبر كبيرا متكبرا ، وإلها متعززا ، ورحيما متحننا يعفو بعد القدرة ، ولا يقنط من رحمته إلّا الضالون » اللّه أكبر كبيرا ، ولا إله إلّا اللّه كثيرا ، وسبحان اللّه حنانا قديرا ، والحمد للّه نحمده ونستعينه . . . » .
( 4 ) وبعده في متن الكتاب علامة وفي هامشه هكذا : « بكرة وأصيلا ، والحمد للّه » « خ » .
( 5 ) وفي كتاب من لا يحضره الفقيه : « ونشهد . . . » وهو الظاهر .
( 6 ) وفي كتاب الفقيه : « ومن يعص اللّه ورسوله فقد ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا » .
( 7 ) ومن قوله : « ألا وإنها - إلى قوله : - ما جزت أعمالكم حق نعمة اللّه عليكم » رواه السيّد الرضيّ في المختار : ( 52 ) من خطب نهج البلاغة باختصار واختلاف طفيف في بعض الألفاظ وما وضع بين المعقوفين مأخوذ منه ، وكذلك جاء في الحديث الثاني من المجلس :
( 20 ) من أمالي الشيخ المفيد - أمالي - الحديث الثاني من المجلس : ( 20 ) ص 102 الشيخ المفيد - رحمه اللّه - ص 102 قال :
أخبرني أبو عبيد اللّه محمد بن عمران المرزباني قال : أخبرنا أحمد بن محمد المكّي قال : حدّثنا أبو العيناء ( محمد بن القاسم ) عن محمد بن الحكم ، عن لوط بن يحيى ، عن الحارث بن كعب ، عن مجاهد ، قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
ازهدوا في هذه الدنيا الّتي لم يتمتّع بها أحد كان قبلكم ولا تبقى لأحد من بعدكم . . .