تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤

155 - ومن خطبة له عليه السّلام في يوم الأضحى

قال شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه نفسه : روى أبو مخنف ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه ، أن [ أمير المؤمنين ] عليّا عليه السّلام خطب يوم الأضحى فكبّر فقال : اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، اللّه أكبر وللّه الحمد . اللّه أكبر على ما هدانا ، وله الشّكر على ما أبلانا « 1 » والحمد للّه على ما رزقنا من بهيمة الأنعام . اللّه أكبر زنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته وعدد قطر سماواته ونطف بحوره « 2 » ، له الأسماء الحسنى ، وله الحمد في الآخرة والأولى حتّى يرضى ، وبعد الرّضا ، إنّه هو العليّ الكبير . اللّه أكبر كبيرا متكبّرا ، وإلها عزيزا متعزّزا ، ورحيما عطوفا متحنّنا ، يقبل التّوبة ، ويقيل العثرة ، ويعفو بعد القدرة ، ولا يقنط من رحمة اللّه إلّا
هامش
( 1 ) وفي نسخة من مصباح المتهجّد - على ما في هامش الكتاب - : « وله الشكر فيما أبلانا » . وفي نسخة : « الحمد للّه على ما هدانا » . ( 2 ) النطف - كصرد - . النطفة ويراد منها - هنا - الماء .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 554 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي