واذكروا من فارق الدّنيا وقد أخذ منها فكاك رهنه وبراءة أمنه فخرج منها آمنا مرحوما موفّقا معصوما ، قد ظفر بالسّعادة ، وفاز بالخلود ، وأقام بدار الحيوان ، وعيشة الرّضوان ، حيث لا تنوب الفجائع ، ولا تحلّ القوارع ولا تموت النّفوس ، عطاؤهم غير مجذوذ .
ثمّ أخذ [ عليه السّلام ] في الدعاء للمؤمنين والمؤمنات ودعا على أهل الشرك ، ثمّ قرأ
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ »
إلى آخر الآية .
الحديث : ( 26 ) من الباب ( 14 ) من تيسير المطالب - في ترتيب أمالي السيد أبي طالب - ص 135 ، وفي ط 1 ، ص 199 .
ورواها أيضا الشيخ الصدوق قدّس اللّه نفسه في الحديث : ( 79 ) من باب صلاة العيدين من كتاب الصلاة من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 325 بمغايرة يسيرة .