تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
كلّ امرئ منكم عن عياله ذكرهم وأنثاهم صغيرهم وكبيرهم حرّهم ومملوكهم ، عن كلّ إنسان منهم نصف صاع من برّ « 7 » . وقال أبو العباس [ أحمد بن إبراهيم ] رحمه اللّه تعالى : وسمعنا من رواية أخرى : صاعا من برّ أو صاعا من شعير أو تمر فأطيعوا اللّه فيما فرض عليكم وأمركم به من إقامة الصّلاة وإيتاء الزّكاة ، وحجّ البيت - من استطاع إليه سبيلا - وصوم شهر رمضان ، والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر والإحسان إلى نسائكم وما ملكت أيمانكم ، وأطيعوا اللّه فيما نهاكم عنه من قذف المحصنات وإتيان الفاحشات وشرب الخمر وبخس المكيال والميزان ، وشهادة الزّور ، والفرار من الزّحف ، عصمنا اللّه وإيّاكم بالتّقوى وجعل الآخرة خيرا لكم ولنا من الأولى . إنّ أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب اللّه ، أعوذ باللّه السّميع العليم ، من الشّيطان الرّجيم ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
« 8 » . ثمّ جلس ثمّ قام فقال :
هامش
( 7 ) وفي رواية شيخ الطائفة « وأدوا فطرتكم فإنها سنة نبيكم وفريضة واجبة ( عليكم ) من ربكم فليخرجها كل امرئ منكم عن نفسه وعن عياله كلهم ذكرهم وأنثاهم . . . عن كل واحد منهم صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاع من بر ، من طيب كسبه طيبة بذلك نفسه » . ( 8 ) ما بين المعقوفين هو المحكي أي لفظ أمير المؤمنين - صلوات اللّه وسلامه عليه - وكان في الأصل - بعد الاستعاذة والبسملة - هكذا : ثمّ قرأ« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »ثمّ جلس ثمّ قام فقال . . . » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 551 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي