دخلها كان آمنا « 14 » .
فلعلّك شغلك يا أحنف نظرك إلى وجه واحدة تبيد الأسقام نضارة وجهها « 15 » ودار قد اشتغلت بتقريب فراقها ، وستور علّقتها « 16 » والرّياح والأيّام موكّلة بتمزيقها ، وليست لك دار البقاء « 17 » فاحتل للدّار الّتي خلقها اللّه عزّ وجلّ من لؤلؤة بيضاء فشقّ فيها أنهارها وغرس فيها أشجارها وأظلّ عليها بالنّضيج من ثمارها « 18 » وكنسها بالعواتق من حورها « 19 » ثمّ أسكنها
هامش
( 14 ) كذا في أصلي ، وفي صفات الشيعة : « التي من دخلها كان آمنا من الريب والآخران ، فلعلّك . . . » .
( 15 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، ونضارة الوجه عبارة عن كونه حسنا جميلا ناعما . وفي الأصل : « عضارة وجهها ، دات دار . . . » .
وفي صفات الشيعة : فلعلّك يا أحنف شغلك نظرك في وجه واحدة تبدي الأسقام بغاضر وجهها ودار قد أشغلت بنقش رواقها ، وستور قد علّقتها . . .
( 16 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وفي الأصل : « عقلتها » . ويساعد رسم خطه أيضا أن يقرأ « عملتها » .
وفي صفات الشيعة : « والريح والآجام موكّلة بثمرها » ولا ريب في تصحيفه .
( 17 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « بئست لك دارا من دار البقاء » .
وفي كتاب صفات الشيعة : « وليست دارك هذه دار البقاء ، فأحمّتك الدار التي خلقها اللّه سبحانه من لؤلؤة بيضاء فشقّق فيها أنهارها وغرس فيها أشجارها وظلّل عليها بالنضج من ثمارها ؟ وكبسها بالعواتق من حورها ، ثمّ أسكنها أولياءه وأهل طاعته . . . » .
( 18 ) أي جعل اللّه تبارك وتعالى نضج ثمار الجنة ظلّا عليها أي حفها بثمار أشجارها بحيث هي تقع في ظل ثمارها . ولا يوجد بيان فوق هذا يعبر به عن وفور ثمرات الجنة وتكثرها .
وفي صفات الشيعة وظلّل عليها بالنضج من أثمارها وكبسها بالعواتق من حورها .
( 19 ) أي غطاها وغشاها بالعواتق من الحور العين . وفي هذا التعبير أيضا معنى عجيب وهو تكثير العواتق من الحور بحيث حفت الجنة بهن .