« وَهُمْ نائِمُونَ »
[ 97 - الأعراف ] فاستيقظوا لها فزعين « 8 » يعولون [ مرّة ] ويبكون تارة ، ويسبّحون ليلة مظلمة بهماء « 9 » .
فلو رأيتهم يا أحنف [ في ليلهم ] قياما على أطرافهم محنيّة ظهورهم على أجزاء القرآن لصلواتهم « 10 » إذا زفروا خلت النّار قد أخذت منهم إلى حلاقيمهم ، وإذا أعولوا حسبت السّلاسل قد صارت في أعناقهم « 11 » .
ولو رأيتهم في نهارهم إذا لرأيت قوما يمشون على الأرض هونا ويقولون للنّاس حسنا ، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا : سلاما ، وإذا مرّوا باللّغو مرّوا كراما « 12 » . أولئك يا أحنف انتجعوا دار السّلام « 13 » الّتي من
هامش
( 8 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وفي الأصل : « فاستفيضوا لها قزعي » .
وفي صفات الشيعة : « فاستيقظوا لها فزعين ، وقاموا إلى صلاتهم معولين باكين تارة وأخرى مسبّحين يبكون في محاربيهم ويرنّون ، يصطفّون ليلة مظلمة بهماء ، يبكون .
( 9 ) ولعلها بمعنى الطويلة حيث إنها لطولها أمرها مبهم . وفي صفات الشيعة : فزعين ، وقاموا إلى صلاتهم معولين باكين تارة وأخرى مسبحين ، يبكون في محاربيهم ويرنون ، ويصطفون ليلة مظلمة بهماء يبكون .
( 10 ) كذا في الأصل . وفي الشيعة : « منحنية ظهورهم يتلون أجزاء القرآن لصلواتهم قد اشتدّت إغوالهم ونحيبهم وزفيرهم إذا زفروا خلت النار . . . » .
( 11 ) كذا في أصلي ، وفي صفات الشيعة : حسبت السلاسل قد صفدت في أعناقهم فلو رأيتهم في نهارهم إذا لرأيت قوما . . .
( 12 ) إشارة إلى الآية : ( 63 ) من سورة الفرقان :« وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ». وقوله تعالى في الآية : ( 83 ) من سورة البقرة :« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ». وقوله تعالى في الآية : ( 72 ) من سورة الفرقان :« وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ».
( 13 ) أي طلبوا دار السلام أو جعلوها منتجع أمنياتهم أي موضع ما يأملون مما تشتهي أنفسهم .
وفي صفات الشيعة« وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً »قد قيّدوا أقدامهم من التهمات ؟ وأبكموا ألسنتهم أن يتكلّموا في أعراض الناس وسجموا أسماعهم أن يلجها خوض خائض ، وكحّلوا أبصارهم بغضّ النظر إلى المعاصي وانتحوا دار السّلام التي من دخلها كان آمنا من الريب والأحزان . . .