125 - ومن كلام له عليه السّلام بيّن فيه علل انحراف أمّ المؤمنين عنه عليه السّلام
عن عمر بن أبان ، قال : لمّا ظهر أمير المؤمنين عليه السّلام على أهل البصرة ، جاءه رجال منهم فقالوا : يا أمير المؤمنين ، ما السبب الذي دعا عائشة إلى المظاهرة عليك ، حتّى بلغت من خلافك وشقاقك ما بلغت ؟ وهي امرأة من النساء ، لم يكتب عليها القتال ، ولا فرض عليها الجهاد ، ولا رخّص لها في الخروج من بيتها ، ولا التبرج بين الرّجال ، وليست ممّن تولّته في شيء على حال ! ! ! فقال عليه السّلام :
سأذكر لكم أشياء حقدتها عليّ ، ليس لي في واحد منها ذنب إليها ، ولكنّها تجرّمت بها عليّ « 1 » .
هامش
( 1 ) أي ارتكبت الجرم والذنب علي بسبب تعلقها بهذه الأشياء .
ثم إن في كتاب الجمل ص 81 و 226 وما بعدها شواهد لما هنا ، وكذلك في دعائم الإسلام : ج 1 . ص 17 ، وكذلك في شرح المختار : ( 156 ) من خطب نهج البلاغة ، وشرح المختار الأول من باب الكتب : ج 14 ، ص 23 من شرح النهج ، وشرح المختار :
( 64 ) أيضا من باب الكتب من شرح ابن أبي الحديد : ج 9 ، ص 192 ، وج 17 ، ص 153 ، وكذلك في تاريخ الطبري : ج 4 ، ص 115 ، وج 3 ، ص 547 ، وج 2 ، ص 433 ، وكذلك في الباب : ( 5 و 44 و 45 و 51 و 52 و 159 ، و 173 ) من كتاب اليقين .