تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
والأغلال خلودا لا موت « 23 » . فعندها انقطع رجاؤهم وتقطّعت بهم الأسباب « 24 » فهذا ما أعدّ اللّه عزّ وجلّ للمجرمين ، وذلك ما أعدّ اللّه عزّ وجلّ للمتّقين . الحديث ( 9 ) من الباب : ( 64 ) من كتاب تيسير المطالب - في ترتيب أمالي السيد أبي طالب - وبحديثين بعده يختم الكتاب . ورواه أيضا الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث : ( 63 ) من كتاب صفات الشيعة ص 81 ط سنة ( 1358 ) وفي ط ص 183 ، قال : حدثني محمد بن صالح ، عن أبي العباس الدينوري ، عن محمد بن الحنفية قال : لمّا قدم أمير المؤمنين عليه البصرة . . . ورواه عنه المجلسي مشروحا - وقال : هذا الخبر كان [ في أصلي ] في غاية السقم ، ولم أجده في كتاب آخر أصححه به ، وكان فيه بعض التصحيف والحذف - كما في الحديث : ( 31 ) من الباب : ( 19 ) - وهو باب صفات الشيعة - من بحار الأنوار : ج 68 ، ص 170 ، ط الحديث .
هامش
( 23 ) وفي كتاب صفات الشيعة : ولو رأيت مناديا ينادي وهو يقول : يا أهل الجنّة ونعيمها ويا أهل حليّها وحللها ( لكم ) خلود فلا موت ؟ ( 24 ) إشارة إلى قوله تعالى في الآية : ( 166 ) من سورة البقرة :« إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ». ومن قوله : ثمّ يلتفت إلى أهل النّار إلى قوله : الأسباب قد سقط عن كتاب صفات الشيعة ص 86 - والبحار : ج 68 ، ص 172 ، ط الآخوندي - وبعده في صفات الشيعة هكذا : فعندها ينقطع رجاؤهم وتغلق ( دونهم ) الأبواب ، وتنقطع بهم الأسباب ، فكم يومئذ من شيخ ينادي : وا شيبتاه ، وكم من شابّ ينادي : وا شباباه ! ! وكم من امرأة تنادي : وافضيحتاه ! هتكت عنهم الستور ، فكم يومئذ من مغموس بين أطباقها محبوس ، يا لك غمسة ألبستك بعد لباس الكتّان - والماء المبرّد على الجدران ، وأكل الطعام ألوانا بعد ألوان - لباسا لم يدع لك شعرا ناعما - كنت مطعمه ؟ - إلّا بيّضه ؟ ولا عينا كنت تبصر بها إلى جيب إلّا فقأها ، هذا ما أعدّ ( ه ) اللّه للمجرمين ، وذلك ما أعدّ اللّه للمتّقين .