فأتاه به فقال له : أنت القائل في أصحابك [ ذيت ذيت ؟ ] « 3 » قال : نعم فقال :
واللّه لئن ثنيتم لي الوسادة « 4 » وتابعتموني لأسيرنّ فيكم سيرة يشهد لي بها التّوراة والإنجيل والزّبور أنّي قضيت بما في القرآن .
ترجمة الأشتر مالك بن الحارث رفع اللّه مقامه ، من تاريخ دمشق : ج 52 ، ص 442 ، من نسخة العلّامة الأميني ، وفي النسخة الأردنية : ج 16 ، ص 177 .
وللكلام في هذا الموضوع مصادر جمة وأسانيد كثيرة يذكر بعضها في باب علمه عليه السّلام من باب قصار كلمه ، فارتقب .
هامش
( 3 ) ما بين المعقوفين كان في النسخة هكذا : « يه » . ولا ريب أنه تصحيف . وذيت ذيت . كناية عن الحديث أو الفعل .
( 4 ) ثنيتم - من باب رمي يرمي ، أو من باب الثنية - : طويتموها لي . والوسادة - بتثليث الواو - : المخدة والمتكأ . والمراد منها وسادة الأمر والنهي وإجراء الأحكام ، أي لو امكنتموني من أريكة الإمارة والحكومة ، لحكمت بما تشهد به جميع الكتب السماوية ويصدقني كل الأديان السالفة الإلهية .
وليلاحظ ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الجمل في الحديث : ( 19626 ) من كتاب المصنّف : ج 15 ، ص 263 ، ط 1 .