سخريّا ! ! قلت : يا رسول اللّه فبأيّة المنازل هم إذا فعلوا ذلك ، بمنزلة فتنة أو بمنزلة ردّة ؟ « 77 » .
هامش
( 77 ) وفي النهج : « فقلت : يا رسول اللّه بأي المنازل أنزلهم عند ذلك ، أبمنزلة ردة أو بمنزلة فتنة ، فقال : بمنزلة فتنة » .
أقول : الردة - بكسر الراء - اسم من الارتداد أي الرجوع عن الإسلام .
وذكر الشيخ حسن بن سليمان الحلي رحمه اللّه في مجموعته الشيخ حسن بن سليمان الحلي - مجموعته التي ألّفها من منتخب بصائر الدرجات وغيره - ص 195 التي ألّفها من منتخب بصائر الدرجات وغيره ، ص 195 ما لفظه :
وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس ، ما صورته :
« هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السّلام فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة . لأنه عليه السّلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة ، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة ( كذا ) عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، وبعض ما فيه عن غيرهما .
ثمّ قال الشيخ حسن - بعد ذكر خطبة طويلة منه - : ومن الكتاب المذكور أيضا خطبة ( أخرى ) قال : وفيها بعد كلام طويل : « يا رسول اللّه فبأي المنازل أنزلهم إذا فعلوا ذلك ؟ قال : بمنزلة فتنة ( إلى ) ينقذ ( هم ) اللّه بنا أهل البيت عند ظهورنا للسعداء من أولي الألباب ، إلّا أن يدعوا الصلاة ( ظ ) ويستحلوا الحرام في حرم اللّه ، فمن فعل ذلك منهم فهو كافر .
يا علي بنا فتح ( اللّه ) الإسلام ( ظ ) وبنا يختمه ( و ) بنا أهلك اللّه الأوثان ومن يعبدها ، وبنا يقصم كل جبار وكل منافق ، حتى ليقتل في الحق ( مثل ) من يقتل في الباطل ( كذا ) .
يا علي مثل هذه الأمة مثل حديقة أطعم منها فوج عاما ، ثم فوج عاما ثم فوج عاما ، فلعل آخرها فوجا أن يكون أثبتها أصلا وأحسنها فرعا وأمدها ظلا وأحلاها جنى وأكثرها خيرا وأوسعها عدلا وأطولها ملكا ، إنما مثل هذه الأمة كمثل الغيث لا يدرى أوله خير أم آخره ، وبعد ذلك نتج الهرج ( كذا ) لست منه وليس مني » . ( قال : ) إلى آخر الخطبة .