تعود هذه الأمّة إلى ما كان عليه خيار أوائلها وذلك من بعد حاجة الرّجل إلى قوت امرأته - يعني غزلها - حتّى إنّ أهل البيت ليذبحون الشّاة فيقنعون منها برأسها ويواسون ببقيّتها من الرّأفة والرّحمة بينهم .
رواه السيوطي - نقلا عن وكيع 1 وكيع - نقل وكيع - - في الحديث : ( 178 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من جمع الجوامع 2 السيوطي - جمع الجوامع - الحديث : ( 178 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام ج 2 ، ص 148 : ج 2 ، ص 148 .
ورواه أيضا المتقي في الحديث ( 3529 ) من كنز العمال المتقي - كنز العمال - الحديث ( 3529 ) ج 8 ، ص 215 ط 1 ، بالهند ، وفي ط ج 16 ، ص 183 ، ح 44216 : ج 8 ، ص 215 ط 1 ، بالهند ، وفي ط ج 16 ، ص 183 ، ح 44216 ومنتخب كنز العمال - منتخب كنز العمال - بهامش مسند أحمد : ج 6 ، ص 315 ط 1 بهامش مسند أحمد : ج 6 ، ص 315 ط 1 .
وقريبا منه جدّا رواه السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار ( 154 ) من خطب نهج البلاغة .
ورواه أيضا الطبرسي رحمه اللّه في الاحتجاج الطبرسي - الاحتجاج - ج 1 ، ص 246 ط النجف : ج 1 ، ص 246 ط النجف ، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يخطب بالبصرة ، بعد دخوله بأيّام فقام إليه رجل إلخ . ثمّ ساق كلامه إلى قوله :
« ويعذّب من يشاء » .
وقال شيخ الطائفة رحمه اللّه في تلخيص الشافي شيخ الطوسي - تلخيص الشافي - ج 1 ، ص 274 ، ط النجف : ج 1 ، ص 274 ، ط النجف : والذي تظاهرت به الرواية ، ونقلته أهل السّيرة - من هذا الباب - من طرق مختلفة : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لما خطب بالبصرة ، وأجاب عن مسائل شتّى سئل عنها وأخبر بملاحم وأشياء تكون بالبصرة ، قام إليه عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين إن الناس يكثرون في أمر الفيء ، ويقولون : من قاتلنا فهو وولده وماله لنا فيء . وقام من بكر بن وائل رجل يقال له عباد إلخ .
ثمّ ساق الكلام إلى قولهم له عليه السّلام : أصاب اللّه بك الرّشاد والسّداد .
أقول : وأشار إليها أيضا محمد بن جرير الطبري الإمامي وذكر قطعة منها كما تقدم في أواسط الباب الأخير من كتاب المسترشد محمد بن جرير الطبري الإمامي - المسترشد - أواسط الباب الأخير ص 162 ، ص 162 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 430
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٣٠