تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
أو أهل أو مال ، فإذا أصاب أحدكم نقصانا في شيء من ذلك ، ورأى الآخر ذا يسار لا يكوننّ له فتنة فإنّ المرء المسلم البريء من الخيانة ، لينتظر من اللّه إحدى الحسنيين : إمّا [ من داع ] من عند اللّه فهو خير واقع ، وإمّا من رزق من اللّه يأتيه عاجل « 53 » فإذا هو ذو أهل ومال ومعه حسبه ودينه ، المال والبنون زينة الحياة الدّنيا ، والباقيات الصّالحات حرث الدّنيا « 54 » والعمل الصّالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما اللّه لأقوام . فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن أحاديث البدع . قال [ عليه السّلام ] : نعم سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يقول : « إنّ أحاديث ستظهر من بعدي حتّى يقول قائلهم : قال رسول اللّه ، وسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . كلّ ذلك افتراء عليّ ، والّذي بعثني بالحقّ « 55 » لتفترقنّ أمّتي على أصل دينها وجماعتها على ثنتين
هامش
( 53 ) ما بين المعقوفين كان قد سقط من النسخة ، ولا بد منه - أو ما هو في معناه - ففي رواية الثقفي رحمه اللّه في الغارات هكذا : « إما داعي اللّه ، فما عند اللّه خير له ، وإما رزق من اللّه - واسع - فإذا هو ذو أهل ومال » إلخ . وفي نهج البلاغة : « إما داعي اللّه فما عند اللّه خير له ، وإما رزق اللّه ، فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه » . ( 54 ) كذا في النسخة ، والظاهر أن كلمتي : « حرث الدنيا » زائدتان ، وأن الصواب « والباقيات الصالحات والعمل الصالح حرث الآخرة » . وفي رواية اليعقوبي في تاريخه اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - ج 2 ، ص 196 : ج 2 ، ص 196 ، هكذا : « المرء البريء من الخيانة والكذب ، يترقب كل يوم وليلة إحدى الحسنيين : إما داعي اللّه فما عند اللّه خير له ، وإما فتحا من اللّه فإذا هو ذو أهل ومال ومعه حسبه ودينه ، المال والبنون حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ( ظ ) . . . » . ( 55 ) من قوله : « والذي بعثني بالحق - إلى قوله : - ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم » . رواه أبو طالب المكّي قبيل الفصل السابع عشر ، من كتاب قوت القلوب : ج 1 ، ص 103 ، عن علي عليه السّلام ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله . وللكلام مصادر أخر تقف على بعضها فيما يأتي من التعليقات .