فأمّا أهل الجماعة فأنا ومن اتّبعني وإن قلّوا ، وذلك الحقّ عن أمر اللّه وأمر رسوله ! ! فأمّا أهل الفرقة فالمخالفون لي ولمن اتّبعني وإن كثروا .
وأمّا أهل السّنّة المتمسّكون بما سنّة لهم ورسوله وإن قلّوا .
وأمّا أهل البدعة فالمخالفون لأمر اللّه ولكتابه ورسوله ، العاملون برأيهم وأهوائهم وإن كثروا ، وقد مضى منهم الفوج الأوّل ! ! وبقيت أفواج وعلى اللّه قصمها واستئصالها عن جدبة الأرض « 3 » .
هامش
( 3 ) إلى هنا رواه المجلسي رحمه اللّه في البحار عن شرح البحراني وفيه : « قصمها » و « جدد الأرض » وفي الاحتجاج : « وعلى اللّه قبضها واستئصالها عن جدد الأرض . . . » .
أقول : القصم - كفلس - : الكسر . الإهلاك . و « جدبة » مؤنث الجدب - كفلس - :
القفر والثياب . والمحل ، والجمع : جدود كفلوس .
و « الجدد » كفرس : الأرض الغليظة المستوية .
والظاهر أن المراد من « جدبة » الأرض أو « جددها » هو مطلق وجه الأرض .