تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
[ ثمّ قال عليه السّلام : ] يا جابر امض معي . [ قال جابر : ] فمضيت معه حتى أتينا القبور فقال : يا أهل التّربة ، ويا أهل الغربة ، أمّا المنازل فقد سكنت ، وأمّا المواريث فقد قسمت ، وأمّا الأزواج فقد نكحت ، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم ! ( قال جابر : ) ثمّ أمسك عنّي مليّا « 22 » ثمّ رفع رأسه فقال : والّذي أقلّ السّماء فعلت ، وسطح الأرض فدحت « 23 » لو أذن للقوم في الكلام لقالوا إنّا وجدنا خير الزّاد التّقوى . ثمّ قال [ عليه السّلام ] : يا جابر إذا شئت فارجع . المختار ( 19 ) من كلمه عليه السّلام في تحف العقول - تحف العقول - المختار ( 19 ) من كلمه عليه السّلام ص 186 ، ط طهران ، وفي ط ص 127 ص 186 ، ط طهران ، وفي ط ص 127 . وقريبا منه جدّا رواه الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث الخامس من المجلس ( 25 ) من أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - الحديث الخامس ج 2 ، ص 26 : ج 2 ، ص 26 . والكلام ممّا صدر عنه عليه السّلام في أزمنة وأمكنة عديدة ، وله مصادر كثيرة وثيقة ، وصور مختلفة أحسنها ما ذكرناه ، وستطلع على بعضها فيما يأتي .
هامش
( 22 ) أي إمساكا طويلا ، يقال : « انتظرته مليّا » أي زمنا طويلا . ( 23 ) أي رفع السماء فرفعت أي قبلت الرفع ، وبسط الأرض فبسطت أي قبلت البسط ، يقال : أقل الشيء واستقله : رفعه وحمله . وقل الشيء : علا . وسطح الأرض : دحاها ، أي بسطها . وكلاهما من باب منع والمصدر كالمنع .