تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

122 - ومن خطبة له عليه السّلام خطبها بالبصرة بعد افتتاحها بأيّام « 1 »

عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن عن أبيه قال : كان [ أمير المؤمنين ] علي [ عليه السّلام ] يخطب ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني من أهل الجماعة ؟ ومن أهل الفرقة ؟ ومن أهل السّنّة ؟ ومن أهل البدعة ؟ فقال [ عليه السّلام ] : ويحك أمّا إذ سألتني فافهم عنّي ، ولا عليك أن لا تسأل عنها أحدا بعدي « 2 » .
هامش
( 1 ) قال الطبرسي في الاحتجاج : روى يحيى بن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه عبد اللّه بن الحسن ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام ، يخطب بالبصرة بعد دخوله ( إياها ) بأيام ، فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين إلخ . وهذا الصدر - إلى قوله : عن جدد الأرض . - رواه المحقق البحراني في ذيل خطبة طويلة ذكرها في شرح المختار ( 199 ) من نهج البلاغة : ج 3 ، ص 16 . ورواها عنه وعن البحراني المجلسي رحمه اللّه في أوّل الباب الرابع من سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام بعد هلاك عثمان ، من بحار الأنوار : ج 8 ، ص 448 ، ط الكمباني وفي ط الحديث : ج 32 ، ص 221 وص 253 . ( 2 ) وفي الاحتجاج : « ولا عليك أن تسأل ( كذا ) عنها أحدا بعدي أما الجماعة » إلخ . ورواه أيضا السيّد أبو طالب في أماليه كما في أواسط الباب الثالث من تيسير المطالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - أواسط الباب الثالث المخطوط ، ص 32 وفي ط 1 ، ص 58 المخطوط ، ص 32 وفي ط 1 ، ص 58 قال : أخبرني أبي رحمه اللّه قال : أخبرني حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدثنا جعفر بن سلمة بن أحمد ، قال : حدثنا النعمان ، عن عمر بن حماد بن طلحة ، قال : حدثنا عبد ربّه بن علقمة بن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي قال : سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام عن السنة والبدعة ، وعن الجماعة والفرقة . . . وروى ابن عساكر بسندين في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي من تاريخ دمشق : ج 13 ، ص 643 من النسخة الأردنية ، وفي مختصره : ج 19 ، ص 312 ، ط 1 ، قال : قال ابن مسعود : الجماعة ما وافق الحق ، إن جمهور الناس فارقوا الجماعة ، إن الجماعة ما وافق طاعة اللّه . وروى العسكري عن سليم بن قيس العامري قال : سأل ابن الكواء عليّا عن السنة والبدعة وعن الجماعة والفرقة ؟ فقال : يا ابن الكواء حفظت المسألة فافهم الجواب ، السنّة واللّه سنة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والبدعة ما فارقها ، والجماعة مجامعة أهل الحق وإن قلوا ، والفرقة مجامعة أهل الباطل وإن كثروا . كذا في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 1 ، ص 109 . وما أقرب إلى الحق والواقع ما أنشده حبيب الطائي - على ما في العقد الفريد : ج 1 ، ص 237 - قال :إنّ الجياد كثير في البلاد وإن * قلّوا كما غيرها قلّ وإن كثروا لا يدهمنّك من دهمائهم عجب * فإنّ جلّهم أو كلّهم بقر وكلما أضحت الأخطار بينهم * هلكى تبين من أضحى له خطر لو لم تصادف شيات البهم أكثر ما * في الخيل لم تحمد الأوضاح والغرر