119 - ومن كلام له عليه السّلام كلم به الحسن البصري وأهل البصرة
قال في الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيد أبي طالب ص 118 وفي ط 1 ، ص 178 قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني قال : حدثنا الحسن بن فرج ابن زهير البغدادي قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو بكر الرسعني قال : حدثنا علي بن هاشم الرقي عن يحيى بن همام الحلواني :
عن مبشر بن إسماعيل عن الحسن قال : كنت جالسا بالبصرة - وأنا حينئذ غلام - أتطهر للصلاة ، إذ مرّ بي رجل راكب بغلة شهباء متلثم بعمامة سوداء فقال لي :
يا غلام « 1 » أحسن وضوءك يحسن اللّه إليك في الدنيا والآخرة ، يا غلام أما علمت أن الصلاة مكيال وميزان ؟
قال : فرفعت رأسي فتأملت فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السّلام فأسرعت في طهوري وجعلت أقفو أثره إذ حانت منه التفاتة « 2 » فقال لي : يا غلام ألك حاجة ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين تفيدني كلاما ينفعني اللّه به في الدنيا والآخرة . ( ف ) قال :
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لرواية المفيد وكان هنا في الأصل : يا حسن . وهكذا في المورد الثاني .
( 2 ) أقفو : أتبع . وحانت : وقعت وتحققت . وفي الأصل : « إذا كانت منه » وكتب فوق كلمة « كانت » لفظة « حانت » .