تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
أبلغ من كتابه ، ولا مدح اللّه منكم أحدا إلّا من اعتصم بحبله ، وإنّما هلك من هلك عندما عصاه وخالفه واتّبع هواه . واعلموا أنّ جهاد النّفس « 13 » هو الجهاد الأكبر ، واللّه ما هو شيء قلته من تلقاء نفسي ولكنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ما من عبد جاهد نفسه فردّها عن معصية اللّه إلّا باهى اللّه به كرام الملائكة ، ومن [ ظ ] باهى اللّه به كرام الملائكة فلن تمسّه النّار . ثم قال [ عليه السّلام ] : فلو صدقوا اللّه لكان خيرا لهم . وقريبا منه رواه الشيخ المفيد رحمه اللّه بسند آخر باختصار في الحديث الثالث من الجزء ( 14 ) من أماليه ص 77 . وفي ط الحديث ، ص 119 ، قال : أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين البصير المقرئ قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسن الصيدلاني قال : حدثنا أبو المقدام أحمد بن محمد مولى بني هاشم ، قال : حدثنا أبو نصر المخزومي عن الحسن بن أبي الحسن البصري قال : لمّا قدم علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام البصرة مرّ بي وأنا أتوضّأ فقال : يا غلام أحسن وضوءك يحسن اللّه إليك . . .
هامش
( 13 ) هذا هو الصواب الذي يدل عليه الذيل ، وفي الأصل : « جهاد الناس » .