تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

118 - ومن كلام له عليه السّلام وقد دخل على الربيع بن زياد الحارثي عائدا له « 1 »

ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد . ( وعن ) عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وغيرهما ، بأسانيد مختلفة في
هامش
( 1 ) قال السيد الرضي رحمه اللّه في المختار : ( 206 ) من خطب نهج البلاغة : « ومن كلام له عليه السّلام ، بالبصرة ، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي - وهو من أصحابه - يعوده ، فلما رأى سعة داره قال ( له ) : ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا ، أما أنت إليها في الآخرة كنت أحوج ، ! وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة : تقري فيها الضيف ، وتصل فيها الرحم ، وتطلع منها الحقوق مطالعها فإذا أنت ( قد ) بلغت بها الآخرة . . . قال ابن أبي الحديد في شرح الكلام من شرحه على نهج البلاغة : ج 11 ، ص 35 : واعلم أن الذي رويته عن الشيوخ ، ورأيته بخط عبد اللّه بن أحمد بن الخشاب ، أن الربيع ابن زياد الحارثي أصابته نشابة في جبينه فكانت تنتقض عليه في كل عام ، فأتاه علي عليه السّلام عائدا فقال : كيف تجدك أبا عبد الرحمن ؟ قال أجدني يا أمير المؤمنين لو كان لا يذهب ما بي إلّا بذهاب بصري لتمنيت ذهابه . قال : وما قيمة بصرك عندك ؟ قال : لو كانت لي الدنيا لفديته بها ! ! قال : لا جرم ليعطينّك اللّه على قدر ذلك إن اللّه تعالى يعطي على قدر الألم والمصيبة وعنده تضعيف كثير . قال الربيع يا أمير المؤمنين ألا أشكو إليك عاصم بن زياد أخي ؟ . . . ومثله - نقله عن العتبي - رواه ابن عبد ربّه المتوفى عام : ( 328 ) في أواسط كتاب الياقوتة من العقد الفريد : ج 1 ، ص 329 وفي ط دار الكتب العلمية به بيروت : ج 2 ، ص 213 .