ويحك إنّ اللّه عزّ وجلّ فرض على أئمّة العدل أن يقدّروا أنفسهم بضعفة النّاس « 6 » كيلا يتبيّغ [ كيلا يبيغ « خ » ] بالفقير فقره « 7 » .
فألقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملاء .
الحديث الثالث من باب سيرة الإمام في نفسه إذا ولي الأمر - وهو الباب :
( 25 ) من كتاب الحجة - من أصول الكافي الكليني - أصول الكافي - الحديث الثالث من باب سيرة الإمام في نفسه إذا ولي الأمر وهو الباب : ( 25 ) من كتاب الحجة ج 1 ، ص 410 : ج 1 ، ص 410 « 8 » .
ورواه أيضا الشّيخ المفيد رحمه اللّه عن كتاب ابن دأب 1 ابن دأب - كتاب ابن دأب - كما في كتاب الاختصاص 2 الشّيخ المفيد - الاختصاص - ص 152 ، ط 2 ص 152 ، ط 2 .
رواه ابن عبد ربّه المتوفى عام ( 328 ) تحت الرقم : ( 59 ) في عنوان : « باب الغلو في الدين » من كتاب الياقوتة في العلم والأدب ، من العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - الرقم : ( 59 ) في عنوان : « باب الغلو في الدين » من كتاب الياقوتة في العلم والأدب ، ج 1 ، ص 329 ، ط 2 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 213 : ج 1 ، ص 329 ، ط 2 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 213 .
ورواه سبط ابن الجوزي باختصار عن الأحنف بن قيس 1 الأحنف بن قيس - نقل الأحنف بن قيس - في أوائل الباب الخامس من تذكرة الخواص 2 سبط ابن الجوزي - تذكرة الخواص - أوائل الباب الخامس ، ص 118 ، ط النجف ، ص 118 ، ط النجف .
ورواه أيضا باختصار أبو جعفر محمد بن عبد اللّه الإسكافي المتوفّى عام ( 240 ) في كتاب المعيار والموازنة أبو جعفر محمد بن عبد اللّه الإسكافي - المعيار والموازنة - الورق ، 71 وفي ط بيروت ص 243 ، الورق ، 71 وفي ط بيروت ص 243 .
هامش
( 6 ) وفي الحديث الأول من الباب ( 25 ) من كتاب الحجة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 410 معنعنا عن حميد ، وجابر العبدي قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ اللّه جعلني إماما لخلقه ، ففرض علي التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس ، كي يتقدي الفقير بفقري ، ولا يطغى الغني غناه » .
وروى أبو طالب المكّي في أواسط فصل « بيان الزهد ، وصفة الزهد » من كتاب قوت القلوب : ج 1 ، ص 531 ، ط 1 ، قال :
وقال علي كرم اللّه وجهه : إن اللّه تعالى أخذ على أئمة الهدى أن يكونوا في مثل أدنى أحوال الناس ليقتدي بهم الغني ، ولا يزري بالفقير فقره .
( 7 ) يقال : « باغ به الدم - من باب باع - بيغا وتبيغ » : هاج . و « تبوغ به الدم تبوغا » : هاج .
و « باغة - من باب قال - بوغا » : غلبه .
( 8 ) وانظر كتاب الزيّ والتجمّل من فروع الكافي : ج 6 ، ص 441 .