پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 262

پدیدآورندگان:

ص۲۶۲

73 - ومن كلام له عليه السّلام

لمّا بلغه أن طلحة والزبير لم يلقيا في مسيرهما إلى مكة أحدا إلّا وقالا له : ليس لعليّ في أعناقنا بيعة وإنما بايعناه مكرهين ! ! ! أبعدهما اللّه وأغرب دارهما « 1 » أما واللّه لقد علمت أنّهما سيقتلان أنفسهما أخبث مقتل ، ويأتيان من وردا عليه بأشأم يوم . واللّه ما العمرة يريدان ، ولقد أتياني بوجهي فاجرين ، ورجعا بوجهي غادرين ناكثين ، واللّه لا يلقيانني بعد اليوم إلّا في كتيبة خشناء يقتلان فيها أنفسهما فبعدا لهما وسحقا . شرح المختار الثامن ، من الباب الأوّل من نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 232 . وقريبا مما في ذيل الكلام - أعني قوله : « ما العمرة يريدان - إلى قوله : - يقتلان فيها أنفسهما » - رواه أبو جعفر محمد بن عبد اللّه الإسكافي المتوفى سنة ( 240 ) في كتاب المعيار والموازنة ص 4 .
پاورقی
( 1 ) أي نحاها وشطتها .