أنّ طلحة والزبير ، استأذنا عليا في العمرة ، فقال : لعلكما تريدان الشام أو العراق ؟ فقالا : اللّهمّ غفرا إنما نوينا العمرة ! ! فأذن لهما فخرجا مسرعين وجعلا يقولان : لا واللّه ما لعليّ في أعناقنا بيعة ! ! وما بايعناه إلّا مكرهين تحت السيف ! ! ! فبلغ ذلك عليا فقال :
أخذهما اللّه [ أبعدهما اللّه « خ » ] إلى أقصى دار وأحرّ نار .
الحديث : ( 282 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 1 ، الورق 172 - أو ص 247 من المخطوطة ، وفي المطبوعة : ج 2 ، ص 222 ، ط 1 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 261
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٦١