72 - ومن كلام له عليه السّلام في الدعاء على طلحة والزبير « 1 »
قال البلاذري : حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي مخنف :
هامش
( 1 ) ومن اللطائف ما ذكره ابن الأعرابي في معجم الشيوخ : ج 2 ، الورق 152 ، وفي نسخة الورق 219 ، أ ، قال :
أنبأنا علي ( بن سهل بن المغيرة ) أنبأنا أزهر بن عمير ، قال : استأذن شريك على يحيى ابن خالد ، وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام فقال الزبيري : أصلح اللّه الأمير ، ائذن لي في كلام شريك . فقال : إنك لا تطيقه . قال : ائذن لي في كلامه . قال : شأنك . فلما دخل شريك وجلس قال له الزبيري : يا ( أ ) با عبد اللّه ان الناس يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر ! ! فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : واللّه ما استحللت ذاك من أبيك وكان أول من نكث في الإسلام فكيف استحله من أبي بكر وعمر ؟ ! وروى أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الأمراء برقم : ( 10643 ) من كتاب المصنّف :
ج 11 ، ص 89 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا محمد بن بشر ، قال : سمعت حميد بن عبد الرحمن الأصمّ يذكر عن جدّته قالت :
كنت عند أم هانئ فأتاها عليّ ( عليه السّلام ) فدعي له بطعام قالت : ونزلت فلقيت رجلين في الرحبة فسمعت أحدهما يقول لصاحبه : بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا ؟
قالت : فقلت : من هذان الرجلان ؟ قالوا : طلحة والزبير .
فقال عليّ :« فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً »( 10 ، الفتح 48 ) .
وذكر محققه في تعليقه أن الحديث أورده المتقي الهندي مختصرا - نقلا عن ابن أبي شيبة - في كتاب كنز العمال : ج 6 ، ص 84 ، ط 1 .
أقول : ورواه أيضا ابن أبي شيبة في كتاب الجمل برقم : ( 19622 ) من المصنف :
ج 15 ، ص 262 .
وأيضا رواه محمد بن سليمان - بسياق أطول وأجود - في أواخر الجزء السادس برقم :
( 820 ) من كتابه مناقب عليّ عليه السّلام الورق 174 ، ب ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 343 .