44 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لعثمان في حوار جرى بينهما
فارجع إلى اللّه أبا عمرو ، وانظر هل بقي من عمرك إلّا كظمئ الحمار « 1 » فحتّى متى وإلى متى ! ألا تنهى سفهاء بني أميّة عن أعراض المسلمين وأبشارهم « 2 » وأموالهم ! واللّه لو ظلم عامل من عمّالك حيث تغرب الشّمس لكان إثمه مشتركا بينه وبينك .
شرح المختار : ( 135 ) من خطب نهج البلاغة من ابن أبي الحديد : ج 9 ، ص 15 ، نقلا عن الواقدي في كتاب الشورى ، عن ابن عبّاس .
هامش
( 1 ) « ظمئ الحمار » مثل وكناية عن الشيء القصير . لأن الحمار أقل احتمالا للعطش من سائر الحيوانات ، ولذلك ذهب مثلا في القصر .
( 2 ) أعراض المسلمين : نواميسهم . وأبشارهم : ظواهر جلدهم .