تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

42 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لعثمان لما أراد أن يسفّر عمّار بن ياسر رضوان اللّه عليه

قال البلاذري : وقد روي أيضا انّه لما بلغ عثمان موت أبي ذر بالربذة ، قال : رحمه اللّه . قال عمّار بن ياسر : نعم فرحمه اللّه من كل أنفسنا . فقال عثمان : يا عاضّ أير أبيه أتراني ندمت على تسييره ! ! ! وأمر فدفع في قفاه وقال : الحق بمكانه . فلما تهيّأ [ عمّار ] للخروج جاءت بنو مخزوم إلى عليّ فسألوه أن يكلم عثمان فيه . [ فجاءه ] فقال له : يا عثمان اتّق اللّه فإنّك سيّرت رجلا صالحا من المسلمين فهلك في تسييرك ثمّ أنت الآن تريد أن تنفي نظيره ! وجرى بينهما كلام حتّى قال عثمان : أنت أحق بالنفي منه « 1 » فقال عليّ : رم ذلك إن شئت . واجتمع المهاجرون فقالوا : إن كنت كلّما كلّمك رجل سيّرته ونفيته فإن هذا شيء لا يسوغ . فكفّ عن عمار . ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ، ص 54 ، وقريبا منه ذكره ابن أعثم في ترجمته من كتاب الفتوح : ج 2 ، ص 62 ط 1 .
هامش
( 1 ) فعليك بالتنقيب للظفر على ما جرى بينهما من الكلام فإن فيه بلوغ المرام .