تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
الخطّاب بأولى بالحقّ منك ، ولأنت أقرب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رحما ، ولقد نلت من صهره ما لم [ ينالا [ ه ] ] فاللّه اللّه في نفسك فإنّك لا تبصّر من عمي ولا تعلّم من جهل . فقال له عثمان : واللّه لو كنت مكاني ما عنّفتك ولا أسلمتك ولا عتبت عليك إن وصلت رحما وسددت خلة وآويت ضائعا وولّيت من كان عمر يولّيه ، نشدتك اللّه ألم يولّ عمر المغيرة بن شعبة وليس هناك . قال : نعم . قال : أو لم يولّ معاوية ؟ فقال عليّ : إنّ معاوية كان أشدّ خوفا وطاعة لعمر من « يرفأ » وهو الآن يبتزّ الأمور دونك ويقطعها بغير علمك ويقول للناس هذا أمر عثمان ، ويبلغك فلا تغيّر ! ثمّ خرج [ عليّ عليه السّلام ] وخرج بعده عثمان فصعد المنبر فقال : أمّا بعد فإنّ لكلّ شيء آفة ، ولكلّ أمر عاهة وإن آفة هذه الأمّة ، وعاهة هذه النعمة عيّابون طعّانون يرونكم ما تحبّون ، ويسرّون لكم ما تكرهون ، مثل النعام يتبعون أوّل ناعق ! ! أحبّ مواردهم إليهم البعيد ، واللّه لقد نقمتم عليّ ما أقررتم لابن الخطّاب بمثله ! ! ولكنّه وطأكم برجله وخبطكم بيده وقمعكم بلسانه فدنتم له على ما أحببتم وكرهتم ، وألنت لكم كنفي وكففت عنكم لساني ويدي فاجترأتم عليّ . ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف - أنساب الأشراف - ترجمة عثمان ج 5 ، ص 60 : ج 5 ، ص 60 . ورواه أيضا ابن عبد ربّه المتوفّى سنة ( 328 ) بزيادات في ذيله في آخر مقتل عثمان من كتاب العسجدة الثانية - في الخلفاء وتواريخهم - من العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - مقتل عثمان من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم ج 3 ، ص 92 ، ط 2 ، وفي ط دار الكتب العلمية به بيروت : ج 5 ، ص 58 : ج 3 ، ص 92 ، ط 2 ، وفي ط دار الكتب العلمية به بيروت : ج 5 ، ص 58 . ورواه الطبري بزيادات عن الواقدي 1 الواقدي - نقل الواقدي - ، عن عبد اللّه بن محمد ، عن أبيه ، كما
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 187 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي