صمّ الأطواد « 17 » ببعث [ ظ ] الزّلال حياة للطّير والهوامّ والوحش ، وسائر الأنعام والأنام ، فسبحان من يدان لدينه ، ولا يدان لغير دينه دين « 18 » وسبحان الّذي ليس لصفته حدّ محدود ولا نعت موجود « 19 » .
ونشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده المرتضى ، ونبيّه المصطفى ، ورسوله المجتبى أرسله اللّه إلينا كافّة ، والنّاس أهل عبادة الأوثان وخضوع للضّلالة « 20 » يسفكون دماءهم ويقتلون أولادهم ويخيفون سبيلهم ، عيشهم الظّلم « 21 » وأمنهم الخوف وعزّهم الذّلّ ، مع عنجهيّة عمياء
هامش
( 17 ) و « الصم » : الصلب المتقن . و « الأطواد » : جمع الطود : الجبل العظيم . الهضبة .
وفي تاريخ دمشق : « وشق العيون من جيوب المطر ، إذ شبعت الزلا ( كذا ، ) حياة للطير والهوام والوحش وسائر الأنام والأنعام » . وفي الكنز : « إذ شبعت الدلاء . . . » .
( 18 ) كذا في مناقب الخوارزمي ، وفي تاريخ دمشق : « فسبحان من يدان لدينه ، ولا يدان بغير دينه دين » . هذا ظاهر رسم الخط بعد امعان وتدبر ، ويحتمل بعيدا أن يقرأ « ولا يدان لغير اللّه دين » . وفي الكنز : « ولا يدان لغير دينه دين » .
( 19 ) كذا في المصدر ، وفي رواية ابن عساكر : « وسبحان الذي ليس له صفة نعت موجود ، ولا حد محدود » . وفي هامش الكنز ، عن جمع الجوامع : « سبحان الذي له صفة نعت موجود » . وهو مصحف بلا ريب .
( 20 ) كذا في تاريخ دمشق - وهو الظاهر - وفي المصدر : « وصبوع الضلالة » . وفي الكنز :
« وخضوع الضلالة » . وفي الطبعة الحديثة من المناقب : وجموع الضلالة .
( 21 ) هذا هو الظاهر من السياق ، الموافق لتاريخ دمشق ، وفي ط القديم من مناقب الخوارزمي : « غشيهم الظلم » وهذا وإن كان صوابا في حد ذاته ، ولكنه لا يلائم ما بعده .