تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أبو ذرّ ] : فاجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد ، ونظرت « 3 » إلى أبي محمد عبد الرحمن بن عوف ، وقد اعتجر بريطة « 4 » وقد اختلفوا وكثرت المناجزة إذ جاء أبو الحسن - بأبي هو وأمي - قال ، فلما بصروا بأبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السّلام « 5 » سرّ القوم طرّا ، فأنشأ علي [ عليه السّلام ] يقول : إنّ أحسن ما ابتدأ به المبتدءون « 6 » ونطق به النّاطقون ، وتفوّه به القائلون حمد اللّه والثّناء عليه بما هو أهله « 7 » والصّلاة على النّبيّ محمّد وآله « 8 » .
هامش
( 3 ) وفي كتاب غاية المرام : « فنظرت » . ( 4 ) الريطة - بفتح الراء وسكون الياء - : كل ثوب يشبه الملحفة . الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ونسجا واحدا . والجمع : ريط ورياط . وجملة : « وكثرت المناجزة » غير موجودة في غاية المرام . ( 5 ) وفي غاية المرام : « كرم اللّه وجهه » . ( 6 ) وفي غاية المرام : « إن أحسن ما بدأ به المبتدءون » . وفي كنز العمّال : « إن أحق ما ابتدء به المبتدءون » . ( 7 ) وفي غاية المرام : « وثناء اللّه بما هو أهله » . وفي كنز العمّال « وثناء عليه بما هو أهله » . ( 8 ) وفي غاية المرام : « وصلّى اللّه على النّبي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .