30 - ومن خطبة له عليه السّلام في يوم الشورى
قال الخوارزمي : أخبرنا العلّامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري أخبرني الأستاذ الأمين أبو الحسن علي بن مردك الرازي ، أخبرني الشيخ الزاهد الحافظ أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السّمان ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد المحمودي « 1 » بقراءتي عليه سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن عبد الرحمن بن المرزبان الجلّاب ، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم السوسي البصري نزيل حلب ، حدثنا عثمان بن عبد اللّه القرشي الشامي بالبصرة - قدم علينا - حدثنا يوسف بن أسباط ، عن محل الضبي عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة :
عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه قال : لما كان أول يوم من البيعة لعثمان
« لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا »
،
« لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ »
« 2 » ، [ قال
هامش
( 1 ) كذا في الطبعة القديمة ، وفي ط الجديد : « أخبرني أبو بكر محمد بن عبد اللّه الحمدوني بقراءتي عليه سنة ( 386 ) . . .
وليعلم أن السند ضعيف جدا حتى عند القوم ، وفيه من اتفقت كلمتهم على ضعفه ، فلا يقبل المتن المروي بمثل هذا السند إلّا ما تشهد الشواهد الخارجية والأدلة المنفصلة على صدقه وواقعيته ، دون غيره ممّا لا شاهد له ، فضلا عمّا قامت الشواهد على خلافه .
( 2 ) اقتباس من الآية ( 42 ) من سورة الأنفال : 8 .
وليعلم أن ما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ من غاية المرام ولم يوجد في ط إيران من كتاب المناقب .
ثمّ إنّ مناشداته عليه السّلام من طريق أبي ذر ، رواها أيضا أبو الحسن شاذان الفضلي في الحديث ( 13 ) من رسالة رد الشمس - كما ذكره السيوطي عنه في كتاب اللآلي المصنوعة : ج 1 ، ص 174 - قال :
حدثنا أبو الحسن بن صفوة ، حدثنا الحسن بن علي بن محمد الطبري حدثنا أحمد بن العلاء الرازي حدثنا إسحاق بن إبراهيم التيمي حدثنا محل الضبي عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة :
عن أبي ذر ، قال : قال علي يوم الشورى : أنشدكم باللّه هل فيكم من ردت له الشمس غيري حين نام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وجعل رأسه في حجري حتى غابت الشمس فانتبه فقال : يا علي صليت العصر ؟ قلت : اللّهم لا . فقال : اللّهم ارددها عليه فإنه كان في طاعتك وطاعة رسولك .