تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا ؟ فقال أبو محمد من بينهم - يعني عبد الرحمن بن عوف - : سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإلّا فصمّتا . ثمّ قال : هل تعلمون أنّ أحدا كان يدخل المسجد جنبا غيري ؟ قالوا اللّهمّ لا « 33 » . قال : فأنشدكم اللّه هل تعلمون أنّ أبواب المسجد سدّها [ رسول اللّه ] وترك بابي بأمر من اللّه ؟ « 34 » . قالوا اللّهمّ نعم . قال : فأنشدكم اللّه هل تعلمون أنّي كنت إذا قاتلت عن يمين رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قاتلت الملائكة عن يساره ؟ قالوا اللّهمّ
هامش
( 33 ) هذا المعنى ممّا صرح به في كثير من أخبار سد الأبواب . ( 34 ) وهذا متواتر بين المسلمين ، ومقتضى اطلاقه - كصراحة غيره من أخبار الباب - انه صلّى اللّه عليه وآله ، سد جميع الأبواب ولم يبق لأحد غيره بابا ولا خوخة ، نعم أبقى لمدعيه دوخة .