معاشر المهاجرين والأنصار كان هذا ؟
فقال أبو محمد من بينهم - يعني عبد الرحمن بن عوف - : سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإلّا فصمّتا .
ثمّ قال :
هل تعلمون أنّ أحدا كان يدخل المسجد جنبا غيري ؟ قالوا اللّهمّ لا « 33 » .
قال : فأنشدكم اللّه هل تعلمون أنّ أبواب المسجد سدّها [ رسول اللّه ] وترك بابي بأمر من اللّه ؟ « 34 » .
قالوا اللّهمّ نعم .
قال : فأنشدكم اللّه هل تعلمون أنّي كنت إذا قاتلت عن يمين رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قاتلت الملائكة عن يساره ؟ قالوا اللّهمّ
هامش
( 33 ) هذا المعنى ممّا صرح به في كثير من أخبار سد الأبواب .
( 34 ) وهذا متواتر بين المسلمين ، ومقتضى اطلاقه - كصراحة غيره من أخبار الباب - انه صلّى اللّه عليه وآله ، سد جميع الأبواب ولم يبق لأحد غيره بابا ولا خوخة ، نعم أبقى لمدعيه دوخة .