أفضلهم عنده أعمّهم نصيحة للمسلمين ، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة [ لهم ] .
فسألته عن مجلسه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] فقال :
كان [ رسول اللّه ] صلّى اللّه عليه وآله لا يجلس ولا يقوم إلّا على ذكر ، ولا يوطن الأماكن « 21 » وينهى عن إيطانها ، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك ، ويعطي كلّ جلسائه نصيبه [ منه ] « 22 » ، ولا يحسب من جالسه « 23 » أنّ أحدا أكرم عليه منه ، من جالسه [ أو قاومه في حاجة « 24 » ] صابره حتّى يكون هو المنصرف عنه ، من سأله حاجة لم يرجع إلّا بها أو بميسور من القول « 25 » قد وسع النّاس منه خلقه وصار لهم
هامش
( 21 ) وفي الأنساب ، قال : وسألته عن مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال كان لا يجلس ولا يقوم إلّا على ذكر اللّه ، ولا يوطن الأماكن » إلخ .
( 22 ) وفي الأنساب « ويعطي كلا من جلسائه بنصيبه » وفي الطبقات والدلائل ، « يعطى كل جلسائه بنصيبه » .
( 23 ) هذا هو الظاهر ، وفي المطبوع من الأصل ، « ولا يحسب من جلسائه » . وفي الطبقات والدلائل : « لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه » . وفي الأنساب : « فلا يحسب جليسه » .
( 24 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من الطبقات والدلائل ، وقد سقط من النسخة المطبوعة حديثا ، من كتاب معاني الأخبار . وقال في هامش دلائل النبوة : وفي الشمائل : « أو فاوضه » .
وفي الأنساب : « من جالسه أو قارنه في حاجة سايره حتى يكون هو المنصرف » .
( 25 ) وفي الطبقات والأنساب والدلائل : « ومن سأله حاجة لم يرده إلّا بها أو بميسور من القول » .