تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أحد كلامه حتّى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام . قال [ الحسين عليه السّلام ] : فسألته عن سكوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال « 45 » : [ و ] كان سكوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 46 » على أربع : على الحلم والحذر والتّقدير والتّفكّر [ والتفكير « خ » ] « 47 » فأمّا التّقدير ففي تسوية النّظر ، والاستماع بين النّاس ، وأمّا تفكّره ففيما يبقى أو يفنى « 48 » وجمع له الحلم في الصّبر « 49 » فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزّه « 50 » وجمع
هامش
( 45 ) وفي الطبقات : « قال ، : فسألته كيف كان سكوته » ، . وفي الدلائل : « قال : قلت : كيف كان سكوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . ( 46 ) كذا في الطبقات ، وأخذناه منه لكونه أوضح ، وفي المعاني ، ودلائل النبوة : « كان سكوته على أربع » . وفي الأنساب : قلت ( لأبي ) : فكيف كان سكوته ؟ قال : على أربع : الحلم والحذر ، والتقدير والتكفير . ( 47 ) وفي الطبقات : « على الحلم والحذر والتقرير والتفكر ، فأما التقرير ففي تسوية النظر والاستماع من الناس ، وأما تذكره أو تفكره ففيما يبقى ويفنى » . ( 48 ) وفي الأنساب : « فأما تقديره ففي تسوية النظر بين الناس واستماعه منهم وأما تفكيره ففيما يبقى ويفنى ، وجمع الحلم والصبر » . ( 49 ) ومثله في الدلائل ، وفي الطبقات : « وجمع الحلم والصبر » . ( 50 ) يقال : استفزه الشيء استفزازا : استخفه . أثاره وأزعجه .