تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين - عليهم السّلام - قال : قال الحسن بن علي عليهما السّلام . وحدثني الحسن بن عبد اللّه بن سعيد ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد عبدان ، وجعفر بن محمد البزاز البغدادي قالا : حدثنا سفيان بن وكيع ، قال حدثني جميع ابن عمير العجلي قال : حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة ، عن أبيه : عن الحسن بن علي عليهما السّلام قال : سألت خالي هند بن أبي هالة وكان وصّافا للنبي صلّى اللّه عليه وآله - وساق كلام هند في وصف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أن قال : [ و ] قال الحسين عليه السّلام : سألت أبي عن مدخل رسول اللّه « 4 » صلّى اللّه عليه وآله فقال : كان دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم « 5 » لنفسه مأذونا له في ذلك ، فإذا آوى إلى منزله جزّأ دخوله ثلاثة أجزاء جزءا للّه وجزءا لأهله وجزءا لنفسه ، ثمّ جزّء جزأه بينه وبين النّاس فيردّ ذلك بالخاصّة على العامّة « 6 » ولا يدّخر عنهم منه شيئا « 7 » .
هامش
( 4 ) وفي الطبقات الكبرى : « عن دخول النبي » وفي دلائل النبوة : « عن دخول رسول اللّه » . ( 5 ) هذه الجملة أخذناها من دلائل النبوة لكونها أوضح ، وفي الطبقات ومعاني الأخبار : « كان دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك » . وفي أنساب الأشراف « كان مدخله لنفسه مأذونا له في ذلك ، فإذا أوى إلى أهله جزأ مدخله » إلخ . ( 6 ) ومثله في الشمائل - على ما في هامش الدلائل لأبي نعيم - وفي أنساب الأشراف : « فرد على العامة من الخاصة » . وفي الدلائل : « ويرد ذلك إلى العامة » . وفي الطبقات : « فيسرد ذلك على العامة بالخاصة » . ( 7 ) كلمة : « منه » غير موجودة في الطبقات والدلائل ، والجملة بأسرها غير مذكورة في الأنساب .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 117 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي