تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
قال [ الحسين ] : فسألته عن مخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - كيف كان يصنع فيه ؟ فقال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يخزن لسانه إلّا عمّا يعنيه « 14 » ويؤلّفهم ولا ينفّرهم و [ كان ] يكرم كريم كلّ قوم ويولّيه عليهم ، و [ كان ] يحذر النّاس ويحترس منهم « 15 » من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه ، ويتفقّد أصحابه ، ويسأل النّاس عمّا في النّاس ، ويحسّن الحسن ويقوّيه ويقبّح القبيح ويهوّنه « 16 » ، معتدل الأمر غير مختلف « 17 » ، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا « 18 » [ وكان ] لكلّ حال عنده عتاد « 19 » و [ كان ] لا يقصر عن الحقّ ولا يجوزه « 20 » [ وكان ] الّذين يلونه من النّاس خيارهم ، [ وكان ]
هامش
( 14 ) كذا في الأصل المطبوع ، وفي الطبقات والدلائل : « يخزن لسانه إلّا ممّا يعنيهم ويؤلفهم ولا يفرقهم - أو قال : ينفرهم » . وفي الأنساب : « كان يخزن لسانه عمّا لا يعنيه ، وكان يؤلف ولا ينفر » . ( 15 ) وفي الأنساب : « ويحذر الناس الفتن ويحترس منهم » . ( 16 ) وفي الطبقات والأنساب والدلائل : « ويوهنه » . ( 17 ) وفي الأنساب : « مؤتلف الأمر غير مختلفة » . ( 18 ) ومثله في الدلائل ، وفي بعض النسخ من معاني الأخبار : « أو يملوا » . ( 19 ) أي عدة وتهيؤ وجواب حاضر من غير تريث وانتظار . ( 20 ) ومثله في الطبقات الكبرى لابن سعد ، أي كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ملازما ومطابقا لا قاصرا ولا مقصرا ، ولا متقدما ولا متأخرا . وفي دلائل النبوة : « لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه » . وفي أنساب الأشراف : « لا يقصر عن الحق ولا يجوز الدّين ، أفضل الناس عنده أعمهم نصيحة » . . .